ما هو مرض الصرع ؟


مرض الصرع - الصرع


  يعتبر مرض الصرع من الأمراض التي يتم ترديدها على مسامعنا بشكل متكرر، ومرض الصرع علميا هو الخلل الحاصل في نقل الاشارات الكهربائية داخل الدماغ، وهذا الخلل الحاصل في العملية الكهربائية الدماغية ينتج عن تشكل البؤرة الصرعية والتي تعرضت للإصابة ومنها يكون البدء لتتعمم على الكامل من النشاط الكهربائي الدماغي لاحقا.

 مرض الصرع

  مرض الصرع غالبا وبشكل عام يظهر في سن الطفولة أو لدى البالغين فوق عمر 65، وهذا لا يلغي إمكانية ظهوره في أي مرحلة عمرية أخرى والذي من الممكن في حال تلقي علاجه المناسب والصحيح أن يتم تجنب نوباته أو التقليل منها ونن حدة حدوثها، مع الإشارة بأن الكثير من الأطفال المصابين بالصرع يتعافون من مرض الصرع في مرحلة البلوغ
   ويحدث غالبا الخلط بين الصرع والتشنج، فالتشنج هو من أعراض مرض الصرع في حين أن الصرع هو الإستعداد الذي يقوم به المخ لينتج الشحنات المفاجئة من الطاقة الكهربائية والتي بدورها تؤثر بإصابة وظائف المخ الأخرى بالخلل فإصابة شخص بنوبة تشنج واحدة لا تعني بالضرورة بأنه يعاني من مرض الصرع ، فالأصابة بمرة واحدة بالتشنج قد يحدث بفعل أسباب متنوعة مثل تعرض الرأس لإصابة شديدة، ارتفاع درجة الحرارة، نقص الأكسجين... في حين أن الصرع هو عبارة عن إصابة مستمرة والذي يؤثر على الأماكن والأجهزة الحساسة في المخ مما ينتج اختلالا في النشاط الكهربائي والأصابة بنوبات التشنج المتكررة، ومرض الصرع قد يكون أوليا أي وراثيا أو جينيا أو ثانويا بسبب مؤثر أو خلل يصيب الدماغ
   طرق علاج مرض الصرع متعددة، ويبقى أهمها العلاج عن طريق العقاقير الطبية المضادة للتشنج فهو الخيار الأساسي والأول التي من شأنها التحكم في أشكال الصرع على إختلافها والتي قد يتم استخدام أكثر من نوع واحد منها في حال كان المريض يعاني أكثر من نوع واحد من الصرع، رغم محاولة الأطباء الإعتماد على  نوع دواء واحد للتحكم في هذا المرض، وهنا وجب على المريض المواضبة على تناول الدواء تحت أوامر الطبيب حتى لا ينتج أعراض سلبية من تناول هذه الأدوية ، كما من الممكن اللجوء للجراحة لكن بشكل نادر.

التشخيص

  عند زيارة العيادة، قد يجري الطبيب المعالج بعض الفحوصات والتشخيصات العصبية التي ترمي إلى اختبار المُنْعَكَسات الصادرة عن المريض، توتّر العضلات، متانة العضلات، الأداء الوظيفي للحواس، شكل المشي، درجة الثبات، التناسق الحركيّ والتوازن.
  وقد يطرح الطبيب المعالج على المريض بعض الأسئلة بغية اختبار طريقة التفكير، القدرة على الحُكم والذاكرة.
  وربما يوصي بإجراء بعض فحوصات الدم بغية تشخيص مشاكل مختلفة – مثل، تلوثات والتهابات، التسمم بالرصاص، فقر الدم أو السكري – وجميعها قد تكون عوامل مسببة للنوبات الصرعية.

العلاج

  يتم علاج مرض الصرع لدى معظم الأشخاص بفضل استعمال دواء واحد يكبح النوبات، وفي المقابل، قد يزداد عدد النوبات، حدتها وخطرها لدى آخرين، من جراء تناول الأدوية.
 أكثر من نصف الأولاد الذين تلقوا العقاقير من اجل علاج الصرع قد يستطيعون في نهاية المطاف التوقف عن تناول الأدوية ليعيشوا حياة طبيعية بدون نوبات، عدد كبير من البالغين الذين يعانون من الصرع سيكون بمقدورهم، هم أيضا، التوقف عن تناول الأدوية في حال مرور أكثر من سنتين على النوبة الأخيرة.
  وفي حال لم يجد علاج الصرع بالأدوية لكبح النوبات نفعا أو لم تحقق نتائج مرضية، قد يوصي الطبيب بطرق علاجية أخرى، مثل المعالجة الجراحية أو المعالجة الإشعاعية أو الحمية الغنية بالدهون.

لايوجد رد "ما هو مرض الصرع ؟"

إرسال تعليق

Back to top